(إلى أخي الراحل، ماهر، الذي علّمني وأنا في سن العاشرة نشيد: «يا حسين يا ابنَ زين، لا تظنّ الشعب مات. سوف يأتي اليوم يومك وترى المُلك حطام». للأسف، لم ير الملك حسين ملكه حطاماً. لعل ذلك يكون من نصيب ابنه). زعماء الممالك والمشايخ والإمارات والإقطاعات في بلادنا مصابون بعقد دفينة في إرضاء الرجل الأبيض وفي تقليد المُحتلّ. لا يمرّ موظف ولو صغير من أي وزارة أميركية إلا ويحظى بوليمة في واحد من قصرَيْ وليد جنبلاط (وقد بناهما بعرق الاشتراكية والتقدمية، بالطبع). من يتصوّر أنّ جنبلاط هذا يمكن أن يولم لمسؤول...
اقرأ المزيد