من هي زينه شاهين وما علاقتها برانيا ومجدي الياسين وتهريب خالد شاهين
المنبر الاردني- لندن
8 June, 2011




عندما نشرنا احدى المقالات وهي بعنوان, ملك الاردن يتبع سياسة اكذب اكذب اكذب ثم اكذب اكتشف الاردنيون ان الملك عبدالله الثاني والاخير يستخف بعقول الاردنيين عندما استمات هو وديوانه في الدفاع عن عائلة الياسين والمناقب الحميدة لرانيا وانها ليست فاسدة ولا علاقة لها بالسلطة وليس لها اي نفوذ, ولو فكرنا دقيقة واحدة في هذا الكلام لنرى انه كاذب من الطراز الاول ويستغبي الشعب الاردني, كيف لا وهو لم يستطع اخراج الصحفي علاء الفزاع وقد امر بذلك ولكن لامجيب لقراراته طالما الامر الاخير لرانيا, وقد علمنا منذ وقت قصير ومن مقربين من القصر ان رانيا هي من امرت رئيس محكمة امن الدولة بعدم الافراج عنه نظرا لما نشره بخصوص صفحة على الفيس بوك تطالب بتعين الامير حمزة وليا للعهد وهذا طبعا لم يطب لها لانها تخطط بخلع عبدالله كما فعلت زين ام الملك حسين بزوجها طلال ونفيه وتعين الملك حسين وهذا ما سنقوم بنشره لاحقا بمقال منفصل, ان عبدالله الاخير كان يعلم بما قامت به رانيا من تهريب شاهين بالتعاون مع زينة شاهين الموظفة المقربة لرانيا في مكتبها في الديوان الملكي واخوها مجدي الياسين.
من هي زينة شاهين وماعلاقتها بمجدي ورانيا وخالد شاهين قريبها؟
في تاريخ 8/5/2011 نشرت صحف اردنية بعض تفاصيل تلقي خالد شاهين عمولات من الجيش والدولة بالملايين وهذا بعض ما ذكروه, قال مصدر مطلع, في تصريح ل العرب اليوم), إن شركة يملكها خالد شاهين, مسجلة في جنوب أفريقيا, حصلت على 15 مليون دولار كعمولة قرض, نظير توسطها في حصول شركة موارد على قرض دولي بقيمة 145 مليون دولار
وبين المصدر, الذي آثر عدم الإفصاح عن اسمه, أن شاهين المحكوم عليه بالسجن 3 سنوات في قضية المصفاة, والموجود حاليا خارج البلاد للعلاج, تقاضى عمولة لقاء توسطه في القرض بلغت 1.4 مليون دولار سنويا طيلة فترة القرض البالغة 15 عاما, والممتدة من عام 2004 ولغاية عام 2019
وأوضح المصدر أن (موارد) كانت قد أصدرت سندات دولية بقيمة 145 مليون دولار بكفالة الحكومة, مشيرا أن (الحكومة ملزمة بتسديد هذه الديون نظرا لان القرض جرى بكفالة الحكومة, وحال تخلفها عن السداد ستنخفض مرتبة الأردن الائتمانية وسددت الحكومة الدفعتين الأولى والثانية من القرض عن مؤسسة (موارد) بقيمة 25 مليون دولار (12.5 مليون دولار لكل دفعة), فيما يستحق القسط الثالث للديون المتعثرة خلال حزيران المقبل, وبقيمة 12.8 مليون دينار.
وأحالت الحكومة ملف مؤسسة (موارد) إلى القضاء بعد أن تمت دراسته والتحقيق فيه وبجميع المؤسسات والصناديق والشركات التي كانت تتبع لإدارتها خلال السنوات السابقة من قبل هيئة مكافحة الفساد التي وجدت في الملف فساداً وتجاوزات مالية وإدارية كبير ( انتهى الخبر)
السؤال الان , كيف وبأي حق تتكفل الحكومة الاردنية بهذه الملايين والقروض وتخاطر بالمحفظة الأئتمانية للدولة؟
الا يريد هذا القرار المليوني شخصا صاحب نفوذ قوي جدا لايقل عن ملك اوملكة للموافقة واجبار الدولة على تحمل كل هذه المسؤوليات المالية والقانونية على حساب دم الشعب الاردني الذي تحمل الكثير من مصائب رانيا وعبدالله؟ سنترك الجواب للقارئ.
هرب شاهين الى لندن وحتى يُبعد عبدالله الاخير ورانيا التهمه عن انفسهم زار الملك الخدمات الطبية وشكر الطبيب الذي لم يوافق على سفر شاهين وادعى انه غاضب من تصرف الحكومة وتهريب شاهين , وكانه يريد ان يقنع الشعب الاردني ان ليس له او لزوجته اي علاقة في هرب شاهين وانهم لايعلمون شيئ؟, اتريد ياعبدالله ان تقنعنا انك تصلح ملك للاردن اذا لم تكن تعلم كيف هرب شاهين؟
لقد نشرت بعض المجلات العالمية لعبدالله الاخير وزوجته صورا وهم يتسكعون في شوارع اوروبا وشواطئها متمردين بذلك على الاخلاق والمسؤولية المترتبة على عبدالله الاخير بادارة الدولة, لكنك ان لم تستحي فاصنع ماشئت , ومن الصور التي نشرت لعبدالله الاخير وسمير الرفاعي يتناولون الكحول على يخت اجاره الاسبوعي اكثر من مليونيي دولار في احدى الشواطئ الذهبية ايضا على حساب دم الشعب الاردني , وسبحان الله بعد هذه الصورة اصبح رئيسا للوزراء؟
وماهي الصدفة العظيمة التي تربط بين خالد شاهين ومجدي الياسين وزينة شاهين احد موظفات الملكة رانيا والمقربة منها وكيف رتبت زينة شاهين قريبة خالد شاهين يوم الفرار من الاردن والذي تم تحت اعين الملك ورانيا وجميع الاجهزة الامنية؟
وهل يوجد صفقات بين مجدي الياسين اخو رانيا وخالد شاهين وزينة شاهين ؟ لقد شاركت زينة شاهين في الكثير من المحافل والمؤتمرات الدولية بحكمها مقربة من رانيا وتستطيع ان تنوب عنها في بعض الاحيان في المحافل الخارجية ونذكر من هذه المحافل اجتماعات leweb في فرنسا عام 2009 ومشاركتها في ال The World Economic Forum Global Redesign وشاركت ايضا في Initiative Summit في قطر عام 2010 ايضا كموظفة وصاحبة نفوذ وكلمة مسموعة في مكتب رانيا. زينة شاهين هي التي كانت ترتب العلاقات بين خالد شاهين والديوان في الاردن .فهل يستطيع ان ينفي الديوان الملكي ذلك وهل يستطيع الديوان الملكي تكذيب السجلات والصفقات بين خالد ومجدي وزينة ورانيا.
مجدي الياسين اخ رانيا وشريكها في الفساد والذي قام بكثير من الصفقات المشبوهة مثل تهريب والاتجار بالبشر من دول افريقية والى العراق بمساعدة باسم عوض الله الذي كان في حينه رئيس الديوان الملكي , التي ولدت قضيته ميتة في محاكم عمان عندما قام البعض بتحريك دعوة ضده ولكن لم يستطع احد فعل شي لان اخ رانيا ورانيا نفسها كانا شريكين اساسيين, مجدي الياسين دخل شريكا مع ال المصري واستولوا على اراضي الديسي وهذه معروفة لدى كل الاردنيين , مجدي الياسين دخل في عطاء لأمانة عمان الكبرى بقيمة 14 مليون دينار اردني بموافقة امين عمان عمر المعاني , ولعطاء عبارة عن تركيب للانترنت في الامانة , فهل يكلف تركيب الانترنت 14 مليون ؟ وهل يستطيع مجدي الياسين الفاسد اخو الفاسدة ان يجد له موطئ قدم في الاردن او تاسيس شركات لو لم يكن اخو زوجة عبدالله الاخير والملكة بنفس الوقت. مجدي الياسين كان شريكا لخالد شاهين في صفقات القروض وصفقات بيع الجيش اكل فاسد.
مجدي الياسين يسافر حول العالم مشاركًا في المؤتمرات لانه معين رسميا كاحد مستشاري رانيا في الديوان الملكي ويخرج علينا عبدالله الاخير ويحلف اغلض الايمان ان رانيا ليس لها اي نفوذ, ولكن مايراه الشعب الاردني مختلف تماما عن ما يدعيه الملك, لان الشعب الاردني لديه يقين بان الملك عبارة عن جوكر لا اكثر وهي من يسيطر على كل امور الدولة للاسف.

المتابع ايضاً لقائمة الاسماء يجد ان هناك موظف في مكتب رانيا ياسين اسمه
Bruno Martinolli وهو ايطالي المولد والجنسية والذي يرافق رانيا في جميع سفراتها ولايفارقها ابدا, هل يوضح لنا عبدالله الاخير كيف جيء به الى الاردن وماهو عمله طالما ياخذ راتب من دم الشعب الاردني وراتبه يتجاوز ال15 الف يورو شهريا غير الامتيازات والمياومات وغير و هل عجزت الاردنيات في البادية و الريف و الجبال و الصحراء ان يلدن من يمثل الاردن ليأتي عبدالله الاخير ورانيا ياسين بأيطالي من وراء البحار يسافر على نفقة الشعب الاردني؟. ونسال الملك عبدالله عن قصة الحرس التابع لشركة Blackwater وكم يتقاضون من رواتب ولماذا لايفضل الاردنيين في حمايته اذا كان يثق بهم؟
حمى الله الاردن والشعب الاردني من رانيا وعبدالله وزمرتهم الفاسدة , ولنا في الحديث بقية